الأديب الكريم/ ميمون حرش المحترم ،،
لدينا هنا التقاط لحظة نفسية مؤلمة، جاءت بلغة بسيطة ومشحونة، أكثر ما يميزها هو التحوّل "الدائري"، فهي تبدأ بإطفاء الأنوار وإشعال الشمع، ثم تنتهي بالعكس، وكأن بطل القصة لم يجد خلاصه لا في العتمة ولا في الضوء.
التفاصيل الصغيرة (نوم الأولاد، الصمت، العدّ الذي يتحول إلى تيه)، كلها خدمت فكرة العجز الداخلي أمام أخبار الأمة وكذلك أمام آلام الذات.
أرى بأن أقصوصتك نجحت في تصوير المشهد بشكل جاذب ،،
تحياتي لك ،،