((عادت أسراب الطير تحلق من جديد. طال انتظاره فصنع ظله منه فزاعة كبيرة)). قد تغيب الأفكار، الأشياء، الأشخاص... ثم تظل تحوم البدائل من غير شفاء للغليل... فيتحجر الإنسان، ياسًا، أو أملاً، في عودة المنتظر. تمنياتي الغالية استاذ الفرحان بوعزة.