استاذ ميمون حرش. إنه الواقع المر. الكل فينا يـتألم بما يسمع ويرى...ثم ننزوي ونهرب إلى داخلنا المتشائم.
التفاؤل ليست شمعة تنطفيء. إنه يضيء فينا مجالات القوة، وكيفية الولوج بأنواره المشتعلة تلك المجالات.
صارت الأشياء فينا ماديَّة بحته قابلة للموت! القيم كفيلة بالإبقاء على فتيلتها مشتعلة، بل وإشعالها بعد انطفائها.
نص معبر جميل.
تمنّياتي الغالية.