الهوية القومية العربية وقضيتها المركزية فلسطين...
قيادة "حماس" للمقاومة الوطنية الفلسطينية لا تغير في هوية وطبيعة وأهداف القضية الفلسطينية لأن منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية والمجلس الوطني اتجهوا إلى خيار السلام او ما يسمى مواربة المقاومة السلمية السياسية، وهو تلاعب لفظي ولغوي ساذج لا يليق، المقاومة مسلحة دائما ضد كل احتلال في كل زمان ومكان، ولذلك كان من الطبيعي والضروري أن تحمل راية المقاومة المسلحة الفصائل الإسلامية وأن تتحول المقاومة داخل فلسطين إلى خيار صعب ومعقد وعنيف للغاية، الآلام العظيمة طريق وحيد لتحرير فلسطين.
لا تزال المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" خيارا علميا وحيدا لتحرير لبنان من الخطر الإسرائيلي الدائم والوجودي، ولا يعبر حزب الله عن حالة مقاومة وطنية لبنانية ولكنه يقاتل بشراسة إسرائيل، وبالرغم من الارتباط البنيوي للحزب بإيران التي تشكل خطرا موازيا لإسرائيل على الأمن القومي العربي، وبالرغم من الهوية الإسلامية المذهبية الغيبية التي تضفي ضبابية وغموض سلبي على عقيدة الحزب القتالية والدعوية المتقاطعة، وبالرغم من الدور السلبي للغاية لحزب الله في سوريا بشكل مباشر، قتال إسرائيل فعل مقاومة حقيقي حتى عندما يتجاوز الانتماء القومي العربي.
12/5/2026
..
https://assafirarabi.com/ar/70021/20...qkH7Y9YuPbA4fg