الأديب الكريم/ المختار محمد الدرعي المحترم ،،
نجح النص في خلق إحساس بالذبول الهادئ، والفراغ الذي يخلّفه الزمن، دون أن يقع في المباشرة أو الوعظ.
أجمل ما فيه هو قدرته على إنتاج صور ذات طابع "خيالي"، مثل:
(وغبارٌ يجلسُ بهدوءِ ناسكٍ) و
(هناك سلّمٌ داخل القلب، لكنّ الدرجات الأخيرة مفقودة) و
(كلُّ النوافذِ المفتوحة تؤدّي إلى نهاية تصير أبعد عند كل اقتراب).
فهذه الصور ليست زخرفية، بل هي تحمل معنى نفسيًا عميقًا عن الانقطاع، والعجز عن الاكتمال.
يلاحظ القارئ شبكة رمزية متجانسة، ( الظل، الغبار، المرايا، الليل، الساعات، النوافذ)، هذه الشبكة أعطت النص وحدته الداخلية الخاصة به.
النص في مجمله ناضج لغويًا، وله صوت واضح، ويستحق القراءة والمتابعة.
يوماً جميلاً أتمناه لك ،،