على ضفاف مضيق هرمز... 26/4/2027
إيران تعيش ساعات ما قبل الضربة الكبرى.
الإشكالية ليست في هل سيعود وزير الخارجية الإيرانية "عرقجي" إلى اسلام آباد ؟
الإشكالية هل سيعود إلى طهران ؟
من الصعب وضع حادثة إطلاق النار التي تزامنت مع عشاء الرئيس ترامب في سياقها السياسي، هل هي رسالة للرئيس الأمريكي من "الشركات العملاقة السوداء" المتضررة من حرب مضيق هرمز، الحادثة بالضرورة ليست "عملا فرديا" انفعاليا وهي ليست عمل فريق من المحترفين أيضا، ولكن لا يمكن تصويرها إعلاميا إلا بصورة العمل الفردي الساذج !
الإعلام الأمريكي القوي والمعارض بشدة للرئيس ترامب يظهره بصورة شخصية شبيهة لصورة الرئيس المغدور جون كيندي، اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، ويظهر عائلته بصورة موازية لعائلة كيندي، مع اختلاف المصطلحات والتقنيات خلال أكثر من نصف قرن تغير فيها الإعلام الأمريكي كثيرا ولكن المصالح والشركات الأمريكية لم تتغير !
مع انطلاقة أعمال مجلس التعاون الخليجي العلم 1981، كانت "سلطنة عمان" العضو الأكثر تمايزا وخصوصية سلبية، واليوم تقدم السلطنة للحرس الثور الإيراني منصة عربية إعلامية بدون أي مبرر او نتائج حتى على مستوى التصريحات الإعلامية، بل سياسات السلطنة تؤكد الإرباك العربي الخليجي في مواجهة العدوان الإيراني الوقح !
..