على ضفاف مضيق هرمز... 23/4/2026
ولكن، على ماذا تراهن إيران حقا ؟
تراهن أمريكا على الحصار والعقوبات والضربات والمعارضة في الداخل، وعلى الضرر الدائم في قطاع النفط المتهالك، وعلى إسرائيل بالدرجة الأولى.
[يبحث الرئيس ترامب عن اتفاق إطار وتفاهمات موازية تمنحه مهلة حتى نهاية العام الحالي تقريبا ليقرر بعدها طبيعة الصراع والعلاقات الأمريكية الإيرانية ودور إيران وحجمها وتأثيرها في المنطقة العربية والإقليم، هذا الاتفاق يحتاج إلى ضربة عسكرية كبرى حاسمة وسريعة على الأغلب.]
وتراهن إيران الحرس الثوري على معارضة الديمقراطيين السياسية والمؤسساتية للرئيس ترامب، وعلى المعارضة الشعبوية او الملونة داخل المجتمع الأمريكي، وعلى الإعلام المعارض واسع الطيف للرئيس والذي يرغب بشدة في تحطيمه سياسيا واجتماعيا أيضا، وعلى خصومه القدماء في وول ستريت الذي يرغبون في تحطيمه قانونيا وماليا.
ولكن هل هناك حلفاء لإيران الحرس الثوري داخل وول ستريت ؟
تلك الشركات العملاقة التي ترى في الحرس الثوري مصدرا للأرباح السوداء يجب أن يستمر في السلطة، الصخرة السوداء مثلا !
إغلاق الأسواق المالية مع نهاية هذا الأسبوع من بورصة طوكيو إلى بورصة نيويورك مرورا ببورصة زيورخ ولندن، سيحدد إطارا لهذا الصراع في هذه المرحلة.
..