هذا النص يحس اكثر مما يحلل فهو من النوع الناعم في انتقالاته وصادق في عاطفته دون مبالغة ( لا تخف يا صغيري) وكأني هنا المس روح النص بكامل الحنان الاصيل ..القصة تفتح نافذة مزدوجة: الخارج حيث المرأة تركض وراء إيقاع الحياة، والداخل حيث الجنين يتقلب في رحمها. هذا التوازي بين عالمين يمنح النص عمقًا إنسانيًا ودراميًا..ابدعتِ بكل المقاييس لك اجمل التحايا