عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 14-03-2026, 06:51 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: لمسات على أبجدية الهوية القومية العربية...

يوم القدس الإسلاموي !
بل أيام فلسطين العربية ( الأيام وفلسطين).

القضية الفلسطينية ليست قضية "الإسلام السياسي" الرئيسية لأن قضاياه واهتمامه عالميان، وليست قضية "الأحزاب الإسلامية العربية" لأن قضاياها واهتمامها إقليمي، وليست بالتأكيد قضية الأنظمة الإسلامية في الإقليم التي تتخذ من قضية فلسطين شعارا ومدخلا للهيمنة على القرار العربي والسيادة العربية.

لا يمر تحرير القدس، بضرب عواصم ودول عربية بالصواريخ والمسيرات (الكويت البحرين قطر الإمارات السعودية وعمان والأردن والعراق لتاريخه) ولا بغزو أربع عواصم عربية (بغداد وصنعاء وبيروت ودمشق التي تحررت) من خلال عملاء محليين متغربين ومذهبيين !

قضية فلسطين هي قضية الفكر القومي العربي المركزية وقضية الأحزاب القومية العربية الوحيدة، وهي ليست حربا وجودية ولا هي حرب بالأساس، بل قضية وعي عربي للهوية القومية والجغرافيا والتاريخ والمستقبل من خلال الشراكة الإنسانية.

قضية فلسطين المركزية والوحيدة، قضية صراع حضاري عربي مع حركة التاريخ الحتمية غير الواعية، او المصالح الجائرة الخارجية الإقليمية والعالمية، لتصحيح مسارها وجعلها حركة تاريخ واعية او حركة تغيير وتحرير عربية متكاملة.

نحن لا نؤمن بالصراعات الغيبية الغرائبية ولا نؤمن بالفكر والثقافة الغوغائية، السائدان في الإقليم، نحن نؤمن بالإنسان وبحقوق الشعوب وبالشرعية الدولية وبالمنظمات الأممية وبحركات التحرر العالمية السلمية وبالعقلانية السياسية والواقعية الاقتصادية.

"الفوضى الخلاقة" ليست مجرد مشروع أمريكي رأسمالي متوحش، بل حركة تاريخ رأسمالية عالمية متوحشة وحتمية، يمكن أن تكون في صالحنا كعرب إذا امتلكنا الوعي اللازم والكافي، ويمكن أن تكون على حساب مصالحنا وقضيتنا المركزية والوحيدة.

في مواجهة (حركة التاريخ غير الواعية) التي تلعب فيها القوى الإقليمية دورا محوريا (إيران وتركيا وإسرائيل واثيوبيا) يقف الفكر القومي العربي مع شعوبنا العربية المستهدفة متجاوزا الخلافات التنموية مع أنظمتها السياسية المترددة والخائفة والمقصرة.

صافيتا
14/3/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس