[QUOTE=د . حقي إسماعيل][CENTER][COLOR="DarkSlateGray"]عدت لتوي ... من غد لا يورق
اضطجعت ... أو استلقيت ... لا يعنيني
رفعت قلمي الذي يحمل نزف اليتم برفقتي
كلانا فيه ذات النفس الضيق
شحب وجهه ... كعروقي
وكرياتنا الحمراء ... تكعبت
على فراشي ... أجد وردة حمراء
صغيرة
وكبيرة
وفوقي ـ على جانبي الأيمن ـ ضوء غرفتي ـ والأيسر ـ
ضوء كان أبيض
اليوم ... اختلطت ألوانه وتداخلت ... وصار أزرق
اليوم ... وجدت النورس الخيالي
وتموز
وابن الطفيل
كلهم يعرفون ... يعزفون ... ذائقتي
أتكور ... على إخدود قلمي
أنزف ... وينزف
والمحبرة فيها دمي المهراق
على قصبة لامعة
وتحتنا ورقة تلم نزفا ... سريعا
نخط عليها وجعا
وأضع رأسي على الورقة
ثم أغفو
وإذا بي ... وبه ... بنا
نسيل سؤالا ... عنك
[frame="9 50"]الدكتور حقي اسماعيل
وأضع رأسي على الورقة
ثم أغفو
نعم هنا بيت القصيد
ياترى وبعد
ان اصحو
هل يعود النهر يغفو
لله درك
جعلت الحرف اشبه
بمتكلم
دام نبضك ودام نورك
ودام نهرك المتدفق عائما
كما تمنيته[/frame]