آمين
أخي المكرم وأستاذي / وليد شادي
آمين ..
لكن حزن ؟؟!! 😳
لا ، طبعا ما حزنت يوما إلا لتقصيري عن حمد رب كريم جواد منان لا أحصي ثناء عليه ، إلا بما أثنى به العزيز الجبار على نفسه ..
أحزن على ماذا ؟
عيشة طيبة ورب غفور ..
ووالله أني على أعتاب سن الرشد
وقفت على حكم لله في أقداره وعاينتها وشاهدتها رأي العين ..
وأقسم باالله أن هذا الرب الرحيم المنان
ما منع إلا لحكمة وما نزع منا بعض ما نشتهي إلا لحكمة ، تبدت لي بعضها بعد عقد أو يزيد ..
عيشة طيبة ورب غفور
على ماذا نحزن يا أخي الطيب ..
وبيننا وبين ما نشتهي أقسم بالله الكريم الأكرم ، العظيم الأعظم دعوة ونظرة نحو السماء وفي القلب قبل اللسان ( يارب )
ضمة كفيك وهمسة دعوة ، وتنزل المعجزات بأقرب من كاف ونون الخالق الحكيم المجيب ..
أنا أقولها دائما وكلي خجل وحياء من كرم ربي
أن ما بيني وبين ما أشتهي فقط ( يارب )
أحداث قد لا يصدقها أحد
لذا لن أنطق بها ، ولن أتكلم ، ليس الكل يصدق يا أخي ، أو يعتقد بصدق المتكلم
أحداث أشبه بالمعجزات ،
وتقول أحزن ..؟!!
ماحزنت يوما لأي شيء فاتني ليقيني التام
أن الخيرة فيما اختاره الله ..
وما اكترثت يوما لفوات أمر دنيوي ..
أنا الحزن لن يتمكن مني يا أخي أبدا فاطمئن ..
وحتى تفعيلة ( مفاعيلن ) راقصة خفيفة هازجة ..
يعني حتى لو كان المقام مقام حزن ورثاء
لكن النفسية حكمت على ما يبدو
فجاءت بهذه التفعيلة ..
أنا أشكرك كثيرا يا أخي المكرم
على هذا النبل والمشاعر الكريمة
بارك الله فيك وأكرمك وأجرى على لسانك الشعر كما كنت سببا لي في هذا وجعله حجة لك ، لا عليك .. وأقر عينك بما تحب ، ولا حببك إلا في شيء فيه رضاه والجنة ورفعة شأنك في الدنيا والآخرة ..