يَمرُّ الطَّيفُ من عيني
خواءٌ يصفع الجدران ..
أفتِّش في زوايا الصَّمــ
ـتِ عن صوتٍ
يعيد الروح للأركان ..
أحنُّ لوجهك الغافي
على وجعي ..
لأنفاسٍ ترتِّل سو
ـرة الرحمن ..
لجبهة وجهك الأسنى
وصوتِك ذلك الأندى
يرنِّم آية الذكرِ
بأن القلب
باللهِ
سيبقى وارف الصَّبرِ ..
أحنُّ لعطرِ أزمانك
شبيهُ الفجر إشراقك
عكازُك واقفاً يروي
حكاياتك ،
فأشتاقك
وأذرف دمعة الولهِ..
تمرُّ الريحُ
تغسل وَجـ....ـهَ
هذي الدار
تبعثر في المدى صمتاً
ويصرخ داخلي وجعي
وأسقُطُ وردةً ذبُلت
خريفٌ عمري من بعدك .
أنا في اللَّيلِ
قنديلاً توهَّج من بقايا الروحْ
كأني الضوءُ يطفئني
نحيبُ الريحْ ..
أظلُّ أسائل الخطوَ
عن الدربِ
فيأتيني جواب الصمتْ.
أنيرُ مواجع القلبِ
كقنديلِ
؛ ليمضيَ باكيا معْيَ
لمسرى الفجر
وأين الفجر
وذاك النور قد حجبا ..
مفاعيلن وجوازاته
أقبل النقد والتوجيه
والنقل للواعدة ..