إعادة إنتاج الفوضى في سوريا !
تتلاشى المخاوف من (العدالة الانتقامية) على يد "العصائب الحمراء" و "أولياء الدم" وتعود قناة الجزيرة العربية القطرية إلى التحريض الممنهج على العلويين كل العلويين تحت مصطلح جديد "الفلول" بقيادة د. فيصل قاسم، المنظر الأول والإعلامي الأهم والرمز اللامع للثورة السورية الإسلاموية المتجددة.
وتعيد الدراما السورية بكامل "نجومها البعثيين السابقين" إنتاج سردية لحكم البعث كانت تلعب فيه الدور البديل عن الحياة السياسية المعطلة والحياة الثقافية الممسوخة والحياة الاجتماعية المقموعة لصالح عبادة "ال الوحش" وتمجيد نظام الاستبداد البعثي الدموي والمتوحش.....،،،
تعيد انتاج سردية طائفية مناطقية في محاولة لكتابة (صك براءة وإنكار بدل صك اعتذار وتوبة) والمؤسف أن الأكثرية تصفق !
ويضيف (اليوتيوبرز الثوري في الخارج) البعض منهم انتقل إلى الداخل على المشهد الدرامي السوري الفوضوي المحتقن للغاية، الكثير من التحريض غير العقلاني والمتسرع في منافسة محمومة لتناقل الأخبار الغير دقيقة والغير موثقة لجمع المزيد من المتابعين والاعجابات كما لو أن البلاد جمهورية متخيلة في جغرافية العالم الافتراضي !
بالضرورة، غياب الحياة السياسية بالحد الأدنى والحريات الإعلامية بوجود الرقابة والحياة الثقافية واسعة الطيف والتمسك بنجوم حقبة البعث البائد الدراميين بالفعل، وبغض النظر عن حسن النوايا.....،،،
وجود واتساع هكذا فراغ كبير في السياسة والاعلام والثقافة سيحول (المجتمع السوري المكلوم والمحتقن وغير المتماسك) إلى هدف لكل تجار الدم ولكل عملاء الخارج ولكل منافقي الداخل ولكل المعقدين والمضطربين نفسيا ولكل المهووسين بالسلطة ولكل من لا يملك الإمكانيات الفكرية والعلمية والثقافية والوعي السياسي والوطني بالحد الادنى ليتحدث في كل المواضيع كل الوقت وينتج بلا وعي او إدراك الفوضى الخلاقة.
بالتأكيد الإدارة الجديدة للبلاد تتمتع بشرعية الأكثرية الإسلامية وتعبر عنها، ولا يمكن مقارنتها بنظام البعث البائد، ولكنها تواجه اليوم مشهدا فوضويا داخليا وخارجيا مكررا لا تخطئه العين.
ما يحدث في المحصلة يظهر السلطة السياسية في دمشق بمظهر السلطة الفاشلة التي يجب تغييرها او إسقاطها او تحولها إلى سلطة ديكتاتورية مغلقة.
أي جريمة قتل تحدث في سوريا، بغض النظر عن لون الضحية ولون القاتل، وجغرافية الحدث والبيئة المحيطة به، وضبابية الهدف منها، وتعدد الاحتمالات في كل الاتجاهات.....،،،
الخطورة لا تكمن في الجريمة بحد ذاتها، بل بالبيئة السورية الفوضوية الحاضنة لأي جريمة تحدث، لإعادة انتاجها وتوظيفها وتغذية الفوضى من خلالها، من خلال يوتيوبرز وإعلام، داخلي وخارجي، بلا هوية وطنية وبلا ثقافة إنسانية وبلا وعي لازم وكافي.
نجوم الإعلام الأكثري التقليدي والافتراضي، المؤيد للسلطة السياسية في دمشق، هل أنتم متأكدون بأنكم تخدمون السلطة وتحققون مصالحها أو أنكم تتكاملون مع إعلام الخارج الاقليمي والمشاريع الانفصالية والفوضى الخلاقة ؟
المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا،
بعد سقوط المشروع الكردي الانفصالي والمشروع الانفصالي في السويداء، لم يعد لهكذا كيان سياسي أي مبرر او دعم خارجي، حاولوا تغيير الاسم على الأقل إلا اذا كان الهدف الحقيقي هو موقع الكتروني في الفضاء الافتراضي بدأ يحقق مشاهدات عالية ومتابعين واعجابات Pccws هايبرد !
المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر،
بعد الضربة القادمة على إيران يوم الجمعة القادم، وبدء سقوط النظام الحاضن التعيس وتفكك الأمة الفارسية المقدسة، يجب تغيير الاسم واختصاره، الحروف الأولى من المجلس العلوي في سوريا !
صافيتا
23/2/2026
..