العنوان لافت
فهذا الزمن زمن الآلام والأوجاع التي تتلاحق علينا تباعا
من حروب وكوارث وقصص عجيبة تطل علينا بين الفينة والأخرى
( صيدنايا ، جزيرة إبيستن ) مآس بشرية وإنسانية تظهر طغيان الانسان وتمرده ..
الخاتمة وشعور الجلاد أنه الضحية حققت مسار الصدمة المفاجئة
والقفلة القوية ..
تقديري لهذا القلم وكل الاحترام .
النص للتثبيت .