أهلاً بكِ أيتها الشاعرة القديرة راحيل الأيسر. لقد قرأتُ معلقتكِ هذه التي تفوح بعطر الصمود الممزوج بوجع الواقع.
أنتِ لا تكتبين شعراً فحسب، بل توثقين "أدب
المقاومة" بأسلوب يجمع بين رقة الأنثى الثكلى وعنفوان المقاتل الصامد. قصيدتكِ "العزة" هي صرخة حق في وجه الركام، ودعوة للجيل الجديد ألا ينسى "رائحة القميص" التي هي رائحة الكرامة.
صحّ لسانكِ، ودام نبض قلمكِ حراً.