في سكون الليل حين الوهم يصحو
يسكب الحلم في كأس العليل ..
يُخرج الأطيافَ من سَمِّ الخيالْ
يُقبِلُ الشوقُ كأنثى رقَّ مسراها
تهفهف فتنة ، توشوش بالجمال
في مِشيةٍ نشوى تبعثر صمتنا
وتجر خلف الخطى
أرتال ذكرى وجيشاً لا ينامْ .
تمشي الهوينى كالهيام
تهتز في خلخالها الأيام ..
تطرق بابنا المهجور ،
قلبنا المفتون والمسحور
تسحبنا سكارى نحو ماضٍ
كان يوما ، ثم صار ضبابا
أو قد صار غمامْ.