منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - #مرافئُ اللهفة.. وميلادُ الضوءِ الجديد#
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2026, 05:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #مرافئُ اللهفة.. وميلادُ الضوءِ الجديد#

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
هو الشهر المنير يا أخي
وضيء كدمع التوبة إذ يغسل خد المساء الحالك ..
باهر النور كجبهة متبتل ما برح محرابه دهرا ..
لياليه تشرق آفاقها بنجوم كأنها دمع التائبين إذ تضاء به سحناتهم ..

لولا مضغة تحت شلال الدمع مغتسلة في جنح الدجى
، حتى أنفاس الفجر والمآذن في صدحها النديّ
لولا شهر نغتسل بفيض رحماته من لدن رب كريم
لران على القلب ببئس ما اجترح ،
لرزحت ذي الأجساد تحت أوزارها سقما و عجزا .


ما أجمل ما فاضت به روحك أيها المكرم
نقي كدمع التائب
مشرق كجبهة متبتل
فياض كعابد يقف في المحراب لا يستذكر سوى تقصيره ، يبوء بذنبه ، ويبوء بنعمة ربه


بلغنا الله شهر الرحمة والغفران
وغفر لنا وكتبنا من المرحومين العتقاء ..


نحمد الله أن بيننا أديب يكتب بمثل ما تكتب
أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ


طاب الحرف بين يديك ..


للتثبيت مع صادق الدعوات .
إلى الشاعرة القديرة والأديبة السامقة/ راحيل الأيسر..

حين يفيض النور من مشكاة حرفكِ، تُشرق الزوايا وتغتسل الكلمات بطهرِ هذا المرور الكريم. لقد جعلتِ من ردّكِ محراباً للجمال، وصغتِ من عطر التقوى قلادةً زينت عنق النص، حتى غدا الحرفُ بمروركِ أكثر بهاءً ونقاءً.

ما أجمل هذه الوقفة الروحانية التي استحضرتِ فيها جلال الشهر وعظمة التوبة؛ فكلماتكِ ليست مجرد حبر، بل هي تراتيلُ صدقٍ تلامس شغاف القلب، وتذكرنا بأن الحرف أمانة، وبأن الكلمة الطيبة "نورٌ على نور".

سيدتي الفاضلة.. أشكر لكِ هذا التثبيت البهي، وهذه الدعوات التي أرجو من الله أن يتقبلها منا ومنكِ، وأن يبلغنا شهر الرحمة ونحن في أحسن حال، عتقاء من النار، مقبولين في رحابه.

دمتِ منارةً للأدب الرفيع، ودام نبضكِ يفيض طهراً ويقيناً.






 
رد مع اقتباس