اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
..
الاستاذ القدِير .. والقلب الموصول بـ السماءِ .. "نور الدِين بلِيغ"
..
نصك هذا ..
لِيس حروفا تُقرأ .. بل هو "تراتِيل" تُسمع فِي مِحرابِ القلب
..
لقد رسمت لنا خارِطة "العبورِ" ..
مِن "غسقِ الشوقِ" .. إِلى "معراجِ السمو"
وهِي رحلة لا يقطعهَا إِلا عارِف بـ الله
..
استوقفتنِي طويلا عبارة : "محبرةِ الندم"
يا لـ جمالِ التصوِير ..
حِين يصبِح "الندم" حِبرا .. يكتُب الله بِهِ براءة العبدِ مِن ذنبِه
..
وصِفك لـ رمضان بـ "القمرِ الوشِيك" ..
جعَلنا نشعر بـ "ضوئِه" قبل ان يبزغ
..
اما الختام بـ : "فزنا وربِ الكعبة"
فـ هو اعلان "انتِصارِ" الروحِ على الطِين
وهو الغاية القُصوى لـ كُلِ مُشتاق
..
بلغك الله شهرَه ..
وجعل حُروفك هذِهِ .. شاهِدة لك لا عليك
..
..
|
أخي ، الشاعر المُلهم صاحب الحرف الموصول بالسماء.. محمد آل هاشم
حين يمرّ طيف بصيرتك على كلماتي، يُلبسها من النور ما لم تكن تحلم به، وما ثناؤك إلا مرآة لنقاء روحك وعمق إيمانك. إليك هذه الأبيات نزفاً من القلب لقلبك:
يَا مَنْ سَقَيْتَ جَفَافَ الحَرْفِ مِنْ دِيَمِكْ
حَتَّى تَبَاهَى بَيَانِي فِي سَمَا كَرَمِكْ
آلَ "الهَاشِمِ" يَا طِيباً أَتَى بَرَداً
عَلَى الفُؤَادِ، فَهَلْ أَوفِي لَظَى هِمَمِكْ؟
أَلْبَسْتَ نَصِّيَ أَثْوَاباً مُطَرَّزَةً
مِنْ نُورِ فِكْرِكَ، لا مِنْ سِحْرِ مُبْتَسَمِكْ
"مِحْبَرَةُ النَّدَمِ" الحَرَّى لَهَا نَبَضٌ
مَا كَانَ يُسْمَعُ لَوْلا نَبْضُ مُعْتَصَمِكْ
و"القَمَرُ الوَشِيكُ" استَافَ مِنْكَ رُؤًى
فَشَعَّ قَبْلَ أَوَانِ الظَّهْرِ مِنْ قَلَمِكْ
بَلَّغْتَ رُوحِيَ مَا لَمْ تَبْلُغْهُ خُطًى
يَا صَاحِبَ القَلْبِ.. كَمْ طَابَتْ لَنَا حِكَمِكْ
مَا "الفَوْزُ" إلا عُبُورُ الروُحِ عَنْ طِينٍ
لِرَبِّ "كَعْبَتِنَا".. يَا سَعْدَ مَنْ سَلَمِكْ
ممتن لقلبك الموصول بالجمال، ولذائقتك التي لا ترى إلا السمو. أدام الله عليك هذا الفيض، وبلغنا وإياك شهر الخير ونحن في أتم حال ويقين، وجعلنا ممن يفوزون برضاه نصراً للروح على الطين