في انتظار ما سوف يحدث...
بقايا تنظيم البعث السوري يعلق ما بقي له من آمال على انتصار الثورة الإسلامية في إيران على أمريكا !
إيران التي سمحت لإسرائيل بتدمير سوريا وفي تحويل حزب البعث من تنظيم سياسي سلطوي عربي فاسد إلى تنظيم إرهابي غيبي إقليمي فوضوي.
البعث في سوريا والعراق، استغل الفقراء لصناعة وحماية الاستبداد والطغيان والحفاظ على السلطة لحين الانتهاء من تدمير بلاد الشام وتأمين إسرائيل، ونجح في ذلك.
مشروع البعث استند على الحفاظ على ملكية الأرض معلقة والنظام العشائري قوي ومتماسك والإدارة المحلية مشروع ضبابي سلبي قائم يدغدغ مشاعر الاقليات، ووزارة الزراعة (في بلدان اقتصادها التاريخي زراعي) مجرد واجهة للحفاظ على الأمر الواقع ومنع تطور المزارعين وتحولهم إلى قوة اقتصادية سياسية، ووزارة الصناعة واجهة لمنع تطور العمال وتحولهم إلى قوة اقتصادية سياسية، والتزرع بالصناعات الحربية العبثية والمجهود الحربي المخادع !
عندما انتقلت ملكية وتمويل وإدارة البعث في سوريا إلى إيران القطب الإقليمي الأهم في مشروع الفوضى الخلاقة الذي يتم اغلاقه اليوم، تحول إلى تنظيم غيبي غرائبي وتحول الرفاق الفاسدون والمنافقون إلى "رجال دين" مهلوسين ومضطربين نفسيا وغوغائيين ببنيتهم القديمة، ينتظرون اليوم أن يسلم المرشد الراية إلى المنتظر !
اذا كان هناك من عدو حقيقي على الفكر القومي العربي والقضية المركزية فلسطين، فهو تنظيم البعث منتحل الصفة ونظام إيران وحلفاء إيران في المنطقة ثم إسرائيل.
صافيتا
30/1/2026
..