اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
أشكركم جميعا على ما نثرتم وما أثريتم ..
لربما الشعر عزيز لأنه نادر
وإذا غدا كل شيء نغم وطرب
ماعدنا نشعر بميزته ، تخيلت لوهلة
لو أن نشرة الأخبار تقال شعرا لا مقالا منثورا
لو كان كلامنا كله شعرا ،
لكان الشعر فقد نكهته والنغم طربه ..
أما عن القرآن الكريم فله طريقة مفردة ومنفردة خارجة عن العادة ومما ينقل عن المتبحرين
حين قالوا : القرآن ليس شعراً ، ولا نثراً ، ولكنه : ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) ، فلسنا نستطيع أن نقول : إنه نثر ، كما نص على أنه ليس شعراً .
له أسلوب وحيد في بابه ، لم يكن قبله ، ولم يكن بعده مثله ، ولم يحاول أحد أن يأتي بمثله ، وتحدى الناس أن يحاكوه ، وأنذرهم أن لن يجدوا إلى ذلك سبيلاً ..
شكرا لكم جميعا معشر الأدباء
أنتصر معكم لانزياح النثر ودهشته
ونغم الشعر وصدقه وبلاغته ..
سلمتم وطبتم ..
|
..
..
لقد أضاءت كلماتكِ .. زاوية كنا عنها غافلين
..
نحن حين قلنا إنه "نثر" ..
..
قصدنا بـ ذلك المعنى اللغوي العام .. أي أنه "ليس شعرا" منظوما
..
ولم نقصد أبدا حشره في خانة "كلام البشر" واصطلاحاتهم
..
ومع ذلك ..
..
فـ إن "الورع" أمام كلام الله .. هو "أهدى سبيلا"
..
والتأدب في حضرة "القداسة" .. أولى من الانتصار لـ المصطلحات
..
لـ ذلك ..
..
نعلن "توبتنا" عن هذا الوصف .. وإن صحت نيته
..
ونستغفر "الله"
..
فـ القرآن "أعلى" من الشعر .. و "أجل" من النثر
..
هو كلام رب العالمين .. لا يشبهه كلام وكفى بها صفة
..
شكرا لـ أنكِ كنتِ "حارسة" أمينة .. على حدود المعنى
..
..
خالص احترامي وتقديري