..
..
(("مَــذْهَــبٌ .. فِــي .. الــحَــدَاثَــة" ))
..
هو "بيان" .. وموقف
..
خرج لـ ينتصر لـ "أخلاق اللغة" .. وقداسة "المعنى"
..
ليس خروجا ضد "بحور الخليل" .. ولا تنكرا لـ الأصول
..
بل هو سيف شهر في وجه "الحداثة الهجين" .. تلك التي مسخت الجمال
..
وأسقطت "القصيدة" في وحل الركاكة والهبوط
..
فـ إليكم "فلسفتي" .. شعرا يختار الحداثة كمذهب تجريبي :
في عصر الحداثة .
..
..
مزجت غربة خافقي المتأملِ .. بـ "رموز غرب" بـ الخيال تخضبُ
..
فـ أخذت من تلك الرؤى أبعادها .. لكن صوتي بـ "الفصاحة" يعربُ
..
صاغوا من "العبث الهزيل" قصائدا .. "مسخا هجينا" في الركاكة يحجبُ
..
جعلوا القصيد كمثل "بنطال" حشي .. ترابا .. و "المعاني" تصلبُ !
..
هدموا "بناء شامخا" بـ ظنهم .. أن "السقوط" تحضر وتأدبُ
..
أبني "الحداثة" كـ القلاع منيعة .. حجر الأساس بها "أصيل" صيبُ
..
لا أقبل "اللفظ الرخيص" بـ صورتي .. والحر من ماء "المذلة" يهربُ
..
أسميت نفسي بـ "العقاب" ترفعا .. فـ الطير يعلو و "الزواحف" ترهبُ !
..
..