من أجمل البحور التي أحب نغمها
( المتقارب )
فكيف حين تنظم عليه معان رائقات
حيث العتاب الرقيق ، يبدؤه الشاعر بالسلام
بالسلام في ثلاثة أسطر متتالية
لكنه يوضح أن بعض هذا السلام من نار تستعر في حشاه
سَلامٌ تَوَسَّدَ آهاً وَأَرْخَى
سُدُولًا عَلَى عَتَبَاتِ الْغَرَامِ
ما أبهى هذه الصورة !
وهنا :
أَحْمِلُهُمْ فَيْضَ مَا فِي فُؤَادِي
فَيَجْرِي سُدًى فِي سَوَاقِي اللِّئَامِ
أُكَاشِفُهُمْ بِمُسَهِّدِ عَيْنِي
فَيَرْجُونَ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ النِّيَامِ..
وغيرها
وَلَا زِلْتَ تَرْقُبُ فِي الْحَالِكَاتِ
شُعَاعًا يُكسِّرُ صَمْتَ الظَّلَامِ
بل كلها حتى الباب الذي صدئت مفاتحه ..
القصيدة كلها من أولها لآخرها رائعة
أخي المكرم وأستاذي الشاعر / عيساني بو بكر
تحيتي وتقديري ..
القصيدة للتثبيت ..