في قلبي أحزان مكتومة الصمت
لأستاذي المكرم الكاتب أخي الفرحان بوعزة ..
كتبت مسترسلة :
كل الذين نحبهم
مضوا ،
وبقيت ياقلب
وحدك تجترُّ القديم ..
مضيت تمشي على درب
الحنين ..
وذي الأبواب العتيقة
يخدش روحك منها الصرير ..
وفؤادٌ عشش فيه حزنٌ بهيم
كأنه الحمائم في الغصن الجديب
يوجعنا منها الهديل
يستدر من المقل
الدمع السخين
يفتح الأبواب للأسئلة
أينسى الهوى دربي ؟
أصار القلب متروكا على الرف القديم .. ؟
أجتزُّ من صمت الزوايا
عشب الكلام ..
وينزُّ من بين جنبيَّ جرح عقيم
ياقلبي المفتوح كالشباك
في وجه الشتاء
في مهب الأدمع
والوجع الثخين
يقتات من نبضي
ويمنحني لغة كأنها السجع الحزين ..
لغة تمددت في كياني
تفتت النوم في دروب الليل
وتمنحني السهر الطويل ..