Bouhanch Abdallah
النص يبني مفارقته على الانتقال من الذبول الطبيعي إلى التيبس الجارح، ليجعل القسوة فعلا مقصودا لا قدرا حتميا، ويبلغ ذروته باتهام مباشر في عبارة «كقلبك» التي تنقل الصورة من الشيء إلى الإنسان.
أما غياب العنوان، وهو ما أرجح، فلا يدل على نقص، بل على قصدية فنية تبقي الدلالة مفتوحة، وتدفع القارئ إلى البحث عن عنوان مفقود… قد يكون هو نفسه.
ولو كان العنوان هو عبارة «لا تذبل…» لوجه القراءة نحو وهم الاستمرار والحياة، ولخفف من صدمة القفلة، بينما اللاعنوان يبقي المفارقة أكثر حدة واتساعا.