اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
..
..
عزيزي .. " نور .. الدين " ..
يا .. بليغ .. " الوجع " ..
..
عنوانك ..
" ندوب .. في .. وجه .. الملح " ..
اختصر .. تاريخاً .. كاملاً .. من .. " العض " ..
على .. اليد .. التي .. امتدت .. بـ .. " الخير " ..
..
لقد .. رسمتَ .. " المشهد " ..
بـ .. دقة .. " الجراح " ..
الذي .. يفتح .. الجرح .. لـ .. ينظفه .. من .. " الصديد " ..
..
خانوا .. " الرغيف " .. ؟
بئس .. " البطون " .. التي .. لا .. تشبع .. إلا .. " لؤماً " ..
..
و .. مزقوا .. " العملة " .. ؟
لم .. يمزقوا .. " الورق " .. يا .. صاحبي ..
بل .. مزقوا .. " أقنعتهم " ..
لـ .. تظهر .. وجوههم .. " القبيحة " .. العارية ..
..
شتموا .. " النخيل " .. ؟
و .. متى .. ضر .. " السحاب " ..
نبح .. " الكلاب " .. ؟
النخل .. يظل .. " سامقاً " ..
يرمي .. بـ .. " رطبه " .. حتى .. على .. راجميه ..
..
و .. أما .. " الأفوريزم " ..
فـ .. هي .. " دساتير " .. أخلاقية ..
كتبت .. بـ .. ماء .. " الذهب " ..
على .. جدار .. " الزمن " ..
..
صدقت ..
" الهزيمة .. في .. الميدان .. عار .. عابر " ..
لكن .. السقوط .. من .. عين .. " المروءة " ..
هو .. " الموت " .. الذي .. لا .. قيامة .. بعده ..
..
نصك .. هذا ..
ليس .. مجرد .. " شعر " .. أو .. " نثر " ..
هو .. " صك .. براءة " .. لـ .. الكرماء ..
و .. " لائحة .. اتهام " .. لـ .. اللئام ..
..
لـ .. الله .. درك ..
كيف .. جعلت .. من .. " الخيبة " .. أدباً .. فاخراً ..
خالص .. تقديري
..
..
|
"أخي محمد.. ما أنصفتَ القصيدة فحسب، بل أنصفتَ الحق الذي نحاول جاهدين صونه بالكلمة. استوقفتك «الندبة» لأنك تملك حساً إنسانياً يبصر الجراح حتى لو توارت خلف الحدود.
وكما قلتَ: «مَن خان الملح فقد خان الوجود»، ونحن باقون على عهد الوفاء لكل ذرة ملح جمعتنا بالحق وبالأرض. دام نبضك حراً وشامخاً."