ما أجمل هذه القصيدة الجمانيَّة، إنها الجمان يهتف بالجمان.
دام هذا الابداع استاذة راحيل، وعلوت بكعب الآداب بحور القصيد.
تجذفين بعزيمة المعرفة بالغةً السمو والرفعة بنباهة واقتدار.
لقد جمعت بين النشر والشعر، وسرت بثقة تخوضين الغمار بالكلمة الراقية الرصينة.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير؟