عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 14-01-2026, 09:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي غير متصل


افتراضي رد: #حارس الضوء الأصيل#

الأديب الكريم/ نور الدين بليغ المحترم ،،
أنت مفكر جيد، وقصصك جيدة، وهذه القصة فيها حكمة وتعليم وإرشاد، وتناسب الأولاد، وهي قصة جميلة قرأتها باستمتاع، والشكر واصل لراحيل الخير على التثبيت.
------------------------------------
لدي نقد (فيه بعض من فلسفة خاصة لي):
*توحي القصة بأن عمر أحمد هو السابعة أو الثامنة على أعلى تقدير، بينما مستوى القصة يتناسب مع عمر الحادي عشر أو الثاني عشر أو أعلى.
--------------------------------
*جملة (سأل أحمد بفضول: "لقد قرأتُ مرة عن 'الغربة الإيجابية'.. هل هذا ما نشعر به الآن؟".)، هذه الجملة بهذه الصياغة، لن يتمكن طفل في السابعة أن يفكر بها أو يتخيلها، فهي أكبر من عمره بكثير.
--------------------------------
*في نهاية القصة (نظر أحمد إلى الشارع مرة أخرى، لكن هذه المرة تبدلت الرؤية؛ لم يعد البريق المصطنع مبهراً كما كان. قال بصدق: "الآن أفهم يا جدي.. نحن لا نرفض الفرح، لكننا نختار الفرح الذي يشبهنا؛ الفرح الذي يترك أثراً في قلوبنا، ويزيدنا فخراً بهويتنا".)، هذا المستوى من الكلام ومن البلاغة ليس لطفل بالسابعة، إنما هو لشخص بالغ.
--------------------------------
وكذلك الحال بالنسبة لفقرة النهاية (عاد أحمد إلى سريره يشعر براحة لم يعهدها من قبل. أغمض عينيه وهو يتخيل عيد الفطر القادم، وكيف سيزين قلبه بالإيمان قبل أن يزين بيته بالأنوار. نام وهو يبتسم، مدركاً أنه ليس غريباً، بل هو صاحب حكاية فريدة، تبدأ من هجرة الرسول ï·؛، وتستمر باليقين في قلب كل طفل يدرك من هو.)، فهذه حكمة يتلوها شخص بالغ بشكل أكيد.
--------------------------------
هذا ما خطر على بالي حين قرأت القصة.
تحياتي الدائمة لك واحترامي ،،








 
رد مع اقتباس