تسابيح الطيور في محراب الغروب تهديني نشوة خاشعة
وتلك التلال الرملية المصبوغة بلون الشفق
تغريني أن أركض إليها حافية ..
أن أتدحرج عليها في لهو طفولي ..
يا صوت الكروان إذ يمتزج بأزيز الشوق في صدري ،
بنداوة الحنين إلى تلك الأزمان ..
تبعثرني الأشجان فأرتحل من آني إلى أمسي القريب ..
ألملم من هناك ضحكات لا يزال صدى رنينها باق ..
يتناهى إلى سمعي كلما جدلت ساعات الهدوء بصمت حميم
وأغيب كوهج قنديل تلهفت شعلة ناره إلى أكل ذبالته
كما يأكل الشوق قلبي المتيم بتلك الأزمان .. !
---------------------
ماذا قد يطبع في الروح
غروب على مسرح بحر ؟!
شغب الألوان ورقصتها الفاتنة
على أنغام ريح المساء ..؟
اِمتزج ..
فقط اِلتفف بالمعاني حولك ..
بتلك الحمرة إذ تسري دافئا إلى خبايا حسك ؛ توقظ شعورا راقيا بجمال الكون ..
بصوت الحفيف واللجب يندلق على سمعك حتى خفقة النبض ينضح بعطر اللهفة على أشواق غافية ..
شغب الألوان الدافئة على مسرح البحر
يحاكي شغب الأشواق إذ يناوش الصدر العليل ..
يوقظ التناهيد
لمن كانوا في الوصل ذوي متربة ..!