اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
القصيدة بعد التعديل النهائي :
وَإِنِّي مُعدَمٌ زَادِي الأَمَانِي
فَكَيفَ أَفُوزُ بِالدُرِّ الحِسَانِي
أُقَلِّبُ فِي الدجى دررَ المعانِي
لِأرضِي بِالقَصِيدِ أولِي البَيانِ
وَأُجهِدُ فِي ظَلَامِ اللَّيلِ فِكرِي
لِأُشرِقَ بِالبَيَانِ عَلَى المَكَانِ
أُُفَتِّشُ فِي قَوَافِي الشِّعرِ معنىً
يَهُزُّ بِسِحرِ مَايُبدِي جِنَانِي
فَإِن أَعيَت قَوَافِي الشِّعرِ حَرفِي
فَإِنَّ النَّثرَ يَاقَومِي لَشَانِي
وَيُتعِبني اصطِفَاءُ اللَّفظِ لَكِن
أُجَالِدُ كَي أَصِيدَ مِنَ الجُمَانِ
أُلَاحِقُ فِي جَلَالِ الشِّعرِ سِرّاً
وَأُفٍّ ثُمَّ أُفٍّ كَم عَيَانِي
وَأَدَّخرُ الحُرُوفَ لِنَيلِ شَهدٍ
فَهَل يَخمَرُّ حَرفٌ فِي دِنَانِي ؟
تَزَاحَمَتِ الفَصَاحَةُ فِي طَرِيقِي
لِتَبغِي كُلُّ دُرٍّ إفتِتَانِي
وَذِي التَّرِفَاتِ لَا يُلقِينَ غَيًّا
وَإِذ هُنَّ اصطَفَفنَ رَفَعنَ شَانِي ..
|
ماشاء الله ، قصيدة في غاية البهاء والجمال ...