منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-01-2026, 03:36 AM   رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: خلجات ( ماذا يجول الآن في خاطرك )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
ماشاء الله أخي الهاشمي


أصدقك القول
ظننت أكبر أبنائك في المتوسطة
لا أدري طوال الوقت
كنت أظن أنك أخي الأصغر
أما والعنقود حفظها الله لك ،وجعلها لك قرة عين في الثانوية
فالبكر لا بد صار رجلا .. ( حفظهم ووفقهم الله وجعلهم من خير أمة محمد )


هذه تقريبا بعمر ليلاس ( ثالث متوسط ) ابن اختي
ماشاء الله صارت عروس .. تأتي وتقف بجانبي كي تقيس طولها ☺
أعرفك بنفسي مقياس الطول للعائلة ☺

أحب أسلوب أخي أبي حلا
ابنته ( أولى متوسط )
خصص لها يوما كل أسبوعين
يعني يوم إجازته
أسبوع للعائلة كلها
وفي الأسبوع الآخر لها وحدها
يأخذها من أول اليوم ( كوفي ) أو ( مطعم ) أو ( مكتبة )
ويناقشها فيما يرصدون من سلوكيات ، يستمع إليها سائر اليوم ، ويتحدث إليها ..

يقول أنه يجب أن يفعل كل هذا في زمن كهذا
حلا هذه تعشق والدها إلى حد لا يوصف
هما تقريبا أصدقاء ، وعندما أجلس معها أشعر كم هي ناضجة في تفكيرها ..


هدى الله أبناءنا وبناتنا
وحفظهم وإيانا من فتن الزمان بفضله ورحمته ..



طبت وطاب عيشك ..
..

..

أخيتي .. المورقة .. راحــيــل ..

..

لستِ .. وحدكِ .. من .. يظن .. ذلك .. !

فـ .. كثيرون .. حين .. يرونني .. مع .. أبنائي ..

يظنون .. أنني .. " أخوهم .. الأكبر " .. أو .. خالهم ..

وربما .. هو .. " جين " .. في .. العائلة .. أننا .. لا .. نكبر .. بسرعة ..

فـ .. ملامحنا .. تصغر .. أعمارنا .. بـ .. عشر .. سنوات .. على .. الأقل ..

..

الحقيقة .. يا .. سيدتي ..

أنني .. " خُطفت " .. إلى .. قفص .. الزوجية .. مبكراً .. جداً .. !

كنتُ .. حينها .. قد .. تخرجت .. من .. الثانوي ..

والوظائف .. كانت .. متوفرة .. وطلبت .. من .. والدي

يوظفني.. في ..القطاع ..الذي.. يعمل .. به ..

و .. مرة .. من .. المرات .. في .. نزهة .. عائلية .. بريئة ..

رتبتها .. أختي .. الكبرى .. ( عرابة .. الزواج ) ..

خرجنا .. ومعنا .. " ابنة .. الجيران " .. ووالدتُها ..

وهناك .. شاكستها .. بنظرة .. من .. مرآة .. السيارة.. فقد .. كانت .. خلفي ..مباشرة

فلاحظت .. نظراتي .. ورمتني .. بـ .. " نظرة .. قاتلة " ..

فـ .. شاورت .. أختي .. الكبيرة .. وهمست .. لي .. : .. " لا .. تفوتك " .. !

..

تقدمتُ .. لها .. وكانت .. والدتها .. ـحفظها .. الله ـ .. أماً .. لي .. قبل .. أن .. تكون .. حماة ..

فـ .. أكرمنا .. الله .. بـ .. هذا .. الغرس ..

..

اليوم ..

" هشام " .. و " أحمد " .. أصبحا .. رجالاً .. على .. أبواب .. الزواج ..

وأسامة .. بعدهم .. مباشرة

و " حنين " .. التي .. كانت .. بالأمس .. طفلة ..

أصبحت .. عروساً .. تنافس .. والدها .. في .. الطول .. !

..

وبسبب .. زواجي .. المبكر ..

فـ .. علاقتي .. بهم .. علاقة .. " صداقة " .. ووقار .. في .. آن .. واحد ..

..

أما .. عن .. " أبي .. حلا " ..

فـ .. أحييه .. ألف .. مرة ..

نعم .. البنات .. في .. هذا .. الزمن .. لا .. يحتجن .. إلى .. " أب " .. فقط ..

يحتجن .. إلى .. " صديق " .. يحتوي .. ويفهم .. ويسمع ..

فـ .. الفراغ .. العاطفي .. هو .. أخطر .. عدو .. لـ .. الأنثى ..

..

حفظ .. الله .. لكِ .. " ليلاس " .. وأقر .. عين .. أختكِ .. بها ..

وحفظ .. لنا .. ولكم .. الذرية .. من .. فتن .. هذا .. الزمان ..

..

..






 
رد مع اقتباس