القصيدة بأسلوب آخر
#نَصْلُ الكِنايَة#
يا مَنْ بـرِيـشَةِ غَـسْـقِهِ نَـبَـشَ الـرَّدى
وسَـقَى الـمَـجـازَ نَـقـيعَ سُـمٍّ أَرْبَـدا
أَمَا خَـشِيتَ الـمَوْتَ يُورِقُ في الـمَدى
لَـمَّا مَـزَجْـتَ بـهِ الـمِـدادَ الأَسْـوَدا؟
تَـنْـسُـجْ بـأَسْـتارِ الـخَفـاءِ مَـذَابـحاً
خَـلْـفَ الأَحاجي.. كَالأَفـاعي رُصَّـدا
عَـيْنُ الـمُـرابي في بَـيـانِكَ لَـمْ تَـزَلْ
تَـغْـتَالُ طُـهْرَ الـوَجْـهِ حِـينَ تَـفَـرَّدا
تَـخِـيطُ كَـفْنَ الـنُّورِ في ظُـلَمِ الـنُّهى
بـغَـضَـاضَةِ الـغَـدْرِ الـذي لَـنْ يَـهْمَدا
فَـصَـلَتْ يَـمـيـنُكَ رَأْسَ كُـلِّ حَـقـيـقَـةٍ
لِـيَـعِـيثَ صَـمْتُكَ في الـبَـرِيَّةِ مُـرْعِـدا
عَـفَنُ الـضَّـغـينةِ في مَـحَابِرِكَ انْـبَـرى
لِـيُـحِيـلَ بـيـضَ الـوُرْقِ لَحْداً مُـوصَدا
تَـلْـهُو بـبُـرْدِ الـشِّـعْـرِ وهْـوَ مَـكِـيدَةٌ
تَـرْمي بـنَـصْـلِ الـزِّيـفِ قَـلْباً أَوْحَـدا
ظِـلٌّ لَـجـيـجٌ تَـحْـتَ نُـقْـطَـةِ حَـرْفِهِ
مِـخْـلابُ حِـبْـرٍ خَـرْمَـشَ الـمُـتَـعَـبِّـدا
قَـلْـبٌ كَـجَـمْرٍ تَـحْتَ لَـفْـظٍ بَـاهِـرٍ
يُـخْـفِي وُجُـومَ الـثَّـعْـلَبِ الـمُـتَـرَصِّـدا
عِـطْرُ الـخِـيـانَةِ مِـنْ رِيـاضِكَ فَـائِحٌ
سَـيَـظَـلُّ رَوْضُ الشَّـوْكِ فـيـكَ مُـسَـهَّدا
لـكِـنَّ نُـورَ الـحَـقِّ يَـهْـتِـكُ سِـتْـرَهُ
لِـيَـذَرَ حَـرْفَـكَ عُـرْيَ جُـرْمٍ جُـرِّدا
#نور_الدين#بليغ