اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
ليس غريباً على من يسكن بيوت القصيد أن يستشعر مواطن الجمال، ولكنَّ قصيدة (هوناً) للشاعرة المتميزة راحيل الأيسر أجبرتني أن أتوقف طويلاً أمام هذا الدفق الشعوري الباذخ.
بصفتي متابعاً لهذا النبض، أقول: لقد أثبتتِ يا راحيل أنكِ تملكين (مِبضع الجرّاح) و(ريشة الرسام) في آنٍ واحد؛ فشرحتِ الألم النفسي بدقة متناهية، ورسمتِ مشهد السقوط ببراعة بصرية مذهلة. أنتِ لا تنظمين القوافي فحسب، بل تبنين عوالم من الشعور تجعل القارئ شريكاً في الحيرة والظمأ.
شكراً لهذا الحرف الذي يجمع بين رصانة القدماء ورقة المحدثين، وشكراً لأنكِ أعدتِ للقصيدة العمودية نضارتها بروحٍ عصرية وقلبٍ ينبض بالحقيقة. هنيئاً لنا بوجود هذا القلم المبدع في ساحتنا الأدبية.¨
|
أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ
أشكرك كثيرا ..
هل حقا رأيت فيها كل هذا ؟
أنا رأيت أني تعجلت في نشرها ..
فبعدما نشرتها ، بهتت في عيني ..
جلست أتساءل عن التماسك والترابط بين الأبيات
وخشيت أن تكون بعض الصور مقحمة ..
أشكر دعمك وتشجيعك ..
طبت وسلمت
وعشت في عفو وعافية ..