كأنك فتحت صدر السماء بشهبها. ونيازكها ورعدها والنجوم وما أن وضعت قلمك ، جاءتك تلك الأجرام تحوم كأنه في مجرة قلمك وجرة حبرك ..
تزاحم الضوء هنا ، لا ليفتعل ضوضاء ووهجا بل ليسكن المتلقي في بروج مشيدة من نور
وسط صخب النيازك والرعود فجأة يأتي ذكر البلاد ، فيصدح القلب بالنشيد ، وتظل الجوارح تعزف لها حتى تغدو الكلمات فهرسا من لغة العطر وضوء الأغنيات ..
حتى ينهض من عمق الروح رتم كأنه السلام المهدى لجرح شاخب ودمعة طفل ..
المكرم ، أخي وأستاذي / عبد الكريم قاسم
كنت ولا تزال تكتب بلغة تشبهك وحدك ..
تقديري لأخي واحترامي .
النص للتثبيت ..