في أنين ريح الشتاء حكاية لعاشق
كانت تخبره أمه كلما أزاحت نواصيه عن وجهه المستنير بدرا ..
ألا قصة ستكتمل على سوقها
فاقطف اليانعات من فنن الكلام
للذة عابرة
واعصر - يا صغيري - كروم الأمنيات
، افتح فؤادك لنبيذ الضحكات
كي يسري في وريدك دهرا
حتى إذا ما تمدد في زوايا عمرك السكون؛ تنفستَ حكاياك القديمة
تلك التي بالغتَ في احتضانها حتى أثملك العناق ..
اسمع لهذا الأنين
لتناهيد رياح عبرت جسد الصحراء
ولثمت تعرجات الشطآن
وسرقت من شفاه الليل نجاوى الساهرين ..
وهناك ثمة امرأة تزعم أن أسلافها النجوم وأمها القمر صائت شغفها
اسألها إن استوت أمها يوما على عرش الضوء ؟
تخبرك أن كلما توهج فيها الشغف ضوءا ناطقا
قضمت العتمة قلبها .. !
ما من قصة ستكتمل
فخذ أول الديباجة وانطلق فوق صهوة حلم ..
ارتشف من سلاف قصيدة بدأت
بنشوة ، ثم اغف في حلم لا استفاقة بعده ..