اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
"ما أجمل هذا الانعتاق من 'خرافة الجسد' إلى رحابة الحرف! لقد جعلتِ من الفجر كفاً تحنو على وجع الحالمين، ومن دمعة الليل القاتمة نوراً يضيء عتمة السطور. كلماتكِ لم تكن 'قبل الانطفاء'، بل كانت فتيلة اشتعال لجمالٍ لا ينطفئ أثره في الروح.
دام نبضكِ مترعاً بالنور."
|
أشكرك كثيرا أستاذنا المكرم أخي الراقي / نورالدين بليغ .
هي كتابات قديمة كنت أضعها هنا في أقلام في صفحات تتابعية
أخرجتها إلى النور في صفحات مستقلة ، مؤخرا ما كتبت ولا كلمة نثرية
حتى أني بالكاد أجد كلمات للتعليق على النصوص ..
لكني أقرأ الآن كتاب
باسم
قصائد وأبيات مقتطفة من ديوان امرئ القيس بن حجر الكندي ، تأليف عبد المحسن مشعان المغيبي ..
يممت وجهي نحو الموزون قد ننجح فيه يا أستاذي بدعوات أخي وأستاذي / وليد شادي
الذي كنت أعينه بالجهد ، فيعينني بالدعاء .
أشكر دعمك وتشجيعك وثناءك سيدي المكرم
أخي الموقر / نور الدين بليغ .
تقديري لك ودعواتي بالخير والرخاء .