عقولنا ليست بحاجة إلى كتب تربت عليها وتطمئنها إلى سلامة وضعياتها ومرتكزاتها، وإنما هي بحاجة إلى كتب تحركها، وتستفزها، وتدفعها إلى التأمل والمراجعة وتمحيص ما لديها من رؤى وأفكار.
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ