اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
إليكِ.. يا سيدة الضوء والناي
يا راحيل..
يا من جعلتِ من الكلمات "أماسي" تضيء عتمة الحائرين،
لقد وقفتِ على عتبة الروح، لا كشاعرة فحسب، بل كعازفةٍ تُعيد ضبط نبض القلوب على نوتة "بيتهوفن" السماوية.
أنتِ التي نسجتِ من "النأي" صوتاً، ومن "الناي" أنيناً يتردد في ردهات الوجد،
كيف لـ "خماركِ" أن يحجب الضوء، وأنتِ الضوء ذاته؟
وكيف لعينيكِ أن تكونا "نبذة من نبيذ" ولا يسكر العالم بأسره من سحر القوافي؟
لقد أذهلتِنا حين جعلتِ من "الوهن" يتشمس في باحة سطوعكِ،
وكأنكِ تقولين للتعب: "اغرب"، وللروح: "أشرقي"..
فما أنتِ إلا زمزمُ الحرف، لا يرتوي منكِ إلا من صام عن رديء الكلام،
ولا يتضلع بجمالكِ إلا مؤمنٌ بأن الشعر صلاةٌ صامتة.
وحين سألتِ في ختام أماسكِ: "أتذكرين؟" أجابتكِ السطور، وأجابكِ الحنين، وأجابتكِ قلوبنا:
"كيف ننسى مَن أعاد رسم مدار الأرض، فجعل كل الجهات تؤدي إلى همستكِ البكر؟"
يا امرأة البلور..
دمتِ تضوعين عطرًا، وتسكبين في كؤوسنا شمساً لا تعرف الأفول.
|
كم يحرجني ذوقك الراقي أخي المكرم وأستاذي / نور الدين بليغ
تنتقي البهي من المفردات
والجميل من الكلام
وتسبغ علي من روحك الطيبة
أوصافا وصفاتٍ تفوقني
أشعر مع بالغ ثنائك
أني طفلة ، ألبسوها ثوب أمها الفضفاض
فهي لا تفتأ تتعثر إذ هي تجري به بفرحة وخيلاء ..
كم أسعد بإخوتي في أقلام
ولكم ولأقلام كتبت :
أَقلَامُ بَيتٌ ذو عَرَاقَه
مَافِيهِ إِلَّا ذُو حَذَاقَه
بُنيَانُهُ فَنٌّ وَصِدقٌ
رُوَّادُهُ أَهلُ اللَّبَاقَه
لقد خضت تجربة الموزون حديثا
وأنا في كل لحظتين أكتب بيتين تدريبا وتجريبا 😊
تقديري واحترامي لأخي المكرم ..