العروض لايشبع إلا في التصريع
إلا أن هناك ضرورات شعرية معروفة ومعدودة في كتب العروض لكن هناك يمكن ضعفها عشرات الأضعاف في كتب النحو تخيلي أنظر هناك شاعر فصيح أشبع حركة الضاد. فصارت الكلمة أنظور احتاج لهذا في القافية حتى في النحو فيه مسائل كثيرة عجيبة مثل رفع الفاعل بالفتحة والكسرة إذا كان جمع مؤنث سالم ونصب المفعول بالضمة شاهده في كتب النحو:
بلغت سوآتِهم هجرُ
سوآتهم فاعل مرفوع بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهجر مفعول منصوب وعلامة نصبه الضمة.
ومنها المثال:خرق الثوبُ المسمارَ
الثوب مفعول والمسمار فاعل
خرجوه قالوا من طرائق العرب إعطاء الفاعل شخصية المفعول به وإعطاء المفعول به شخصية الفاعل.
وأيضا الشعراء تمردوا على علماء العروض منهم المتنبي عنده أشياء غير جائزة في العروض مثلا(فيهِ)الهاء لاتشبع عند العروضيين لأن الحرف الذي قبلها ساكن لكن المتنبي أشبعها في شعره وقد لاحظت في شعر أبي نواس أنه أيضا لم يلتزم بما قاله علماء العروض بعض هذه الأشياء كنت أقرأها في المنتديات يخطؤون الشعراء فيها رأيي أن الشعراء الفحول تمردوا على العلماء ونحن نسير على خطاهم لأن تمردهم سهل نظم الشعر مثلا لو القافية(مغانيها)هذي الألف اللي قبل النون يسميها العروضيون ألف التأسيس ويجب الالتزام بها عندهم وبهذا تصير القافية صعبة لكن أبو نواس لم يلتزم بها .
وقال الخليل بن أحمد وهو يتكلم عن الضرورات الشعرية:الشعراء ملوك الكلام .يعني زي المتنبي