اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
صدى الحقيقة
أَفنَى بِحُبِّكَ ذَاتًا، لَا تَرَى الذَّاتَا،
إِلَّا لِتَكسُو مِن خَيَالِكَ مِرآتَا.
يَا مَن خَلَقتَ بِأَمرِ الفِكرِ صورَتَنا،
نَحنُ الصَّدَى، فَلِمَا تَشكُو الصَّدَى صَمْتَا؟
وَلِيَ الشِّفَاهُ بِسِرِّ القَولِ نَاطِقَةٌ،
(كَي تَشهَدَ الـ "أَنَا" كَيفَ استَحَالَتْ "أَنتَ(ا".
#البيت الأول: يؤكد فكرة الفناء في المحبوب (أفنى بحبك ذاتًا)، ويشير إلى أن الذات لا تعود ترى نفسها إلا كانعكاس لتصور المحبوب (لتكسو من خيالك مرآتا).
#البيت الثاني: يصف الذات بأنها الصدى للمحبوب، ويتساءل عن سبب وجود السكون إذا كان الوجود كله ناشئًا من فكره وإرادته.
البيت الثالث: يختتم بالتأكيد على أن الشفاه (التي #ذكرت في النص الأصلي) تنطق بسر الوجود، وهو تحول الـ "أنا" (الذات الفانية) إلى "أنتَ" (المحبوب الأزلي).
***نصك شاعرنا المبدع:ع الرحيم التدلاوي حمل طابعًا صوفيًا أو فلسفيًا عميقًا، ويتحدث عن وحدة الوجود أو الاندماج الكامل بين الذات والمحبوب أو بين الحقيقة والصورة.
دمت متألقا مبدعا.
تحاياي الاريجية.
|
شكرا لك سي نور الدين على تحليلك الحصيف.
تقديري