اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
حين يموت الشاعر" هي قصيدة تنتمي لشعر التفعيلة/النثر الذي يكسر الشكل التقليدي ليحتوي فوضى الوجع. إنها وثيقة إدانة للواقع السياسي والاجتماعي الذي أدى إلى موت كل شيء جميل، بما في ذلك "الشاعر" كرمز للحقيقة والجمال. موت الشاعر هنا هو التعبير الأسمى عن خيبة أمل جيل كامل من المثقفين أمام حجم الكارثة
يُشَاد بك شاعرنا المتألق (ناظم العربي)لامتلاكك الجرأة على كسر الصمت والاقتراب من مناطق الوجع والمسكوت عنه، محولاً القصيدة إلى منبر للمُهْمَلين.
كل التقدير و الاحترام.
|
لو تعلم أخي نور الدين كيف سفَه جسر بزيبز أحلامنا بوطن واحد
حين يهرب المواطن وينزح داخل وطنه ليجد السواتر تمنعه من العبور الامن في ربوع وطنه
وكان بزيبز جسرا لصد النازحين عن هجرة آمنة في وطنهم وحوصروا في مكان ضيق وكأنهم غرباء عن هذا البلد يستجدون الخيام واللقمة والدرهم.
ممتن على الدوام لتفاعلك المثمر أخي العزيز