الأستاذ والمبدع والناقد أحمد فؤاد صوفي، مرحباً بك صديقي، أعشق كثيراً النهايات المفتوحة، في قصصي، أترك فيها فراغات لأورط معي القارئ حتى يملأها بما يراه مناسباً وفق الحبكة، وسير الأحداث.. جزيل الشكر لكم ناقدنا.
لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح لقد سقت الريح أمـــامــي.. ناظم حكمــت