وكأنها الجزء الثاني من مضناك جفاه مرقده ..
روعة وشعرٌ وألقٌ وحضورٌ بازغٌ بزوغ الفطرة في الأسوياء ..
شوقي في قصيدته فاق الإبداع إبداعا
الحسنُ حلفتُ بيوسفه=والصورة أنك مفردُه
وتمنت كل مقطعةٍ=يدها لو تبعث تشهده
رحمة الله على شوقي ودمتَ يا أستاذ محمود مؤتلقا .