بصياغة أخرى ( أضافة سطرين )
كان يوما كئيبا
كَأَنَّ بين كل ثانية وأختها
ردح من الزمان راقد بثقله ..
منزويا بعقله المثقل داخل مقهى ؛ يسرح في فنجان قهوته القاتمة قتامة الهم المطبق على صدره ..
يتسرب إلى دائرة تأملاته - بين زفرة وأخرى - ضجيج الجالسين حوله ..
كأنه سمع نشيج أحدهم يشكو مر الخيانه ..
وصوت لآخر يتهدج كلما تذكر ضيق ذات اليد وابنٌ له وحيد ينهشه المرض
وصياح حسود يتعالى كناره التي تأكل قلبه وهو يعدد لجليسه نعم صاحبه بحنق ..
وفي زاوية أخرى حوار يائس بين زوجين قررا أخيرا ألا أمل في بقائهما معا ..
تتناسل الحكايا في الزوايا تناسل الهم في صدر ذي حيرة ..
يأخذ نفسا عميقا ليدخل في دائرة تأمل جديدة لكنه في هذه المرة كان خفيفا أبيض كسحاب ينطلق بخفة ، فقد كان زفر أخيرا - بعد زخم المشاهدات - هما أثقله !
هل تعلم أخي وأستاذي / أحمد
من ضمن فوائد جمة لهذه الفكرة
التعرف على طبيعة صياغة كل منا لحدث ما ،
طبيعة تنسيقنا لأفكارنا في كتابة مشهد ما
القالب اللغوي الذي يتفاوت من كاتب لآخر من حيث تأثيثه
وصفي ، شاعري ، فصيح نقي وبسيط التلقي ، مجازي ومتعدد التأويل وهكذا ..
أحببت كل الأفكار المطروحة من قبلك هنا في قسم القصة
ممتنة كثيرا لجهودك ونشاطك
بوركت وطبت ..