أشكر الأستاذين الكريمين*محمد داود العونه*ومحمد آل هاشم*على مداخلتيهما الصادقتين، فقد لامست كلماتهما ما كنت أرمي إليه منذ البداية.
ثمةسببان دفعاني لإثارة هذا الموضوع:
الأول، هو رغبتي في إخراج المبدع من منطقة الراحة الأدبية، ذلك الركن الدافئ الذي يجمّل الركود ويُخفي الخوف من المغامرة.
أما الثاني، فهو حنيني إلى كتابة الأعمدة الصحفية؛ تلك التي سبقت بكثير مغامراتي في عالم القصة، وعلّمتني أن الكلمة ليست مجرد حكاية، بل موقف وحياة.
لكن لا تقلقوا، فلن أُكثر من كتابة الأعمدة، فهي تُشعل النقاش وتستدرج الحِدّة من بين السطور، على عكس القصة التي تفتح للخيال نوافذه، وتزرع في القارئ متعة الاكتشاف لا صخب الجدل.