عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-11-2025, 11:22 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #ساعة العودة إلى الذات: إعلان التقاعد الجميل#

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
ما أروع المواضيع والمعاني التي تختارها لتكتب حولها
أخي المكرم وأستاذنا / نور الدين بليغ ..


كنت كتبت في زاوية ما ، هنا في أقلام عن سن التقاعد ..

مما كتبت هناك :



وكما كنت تدلف إلى حيث الدعة والسكينة بعد نهار عمل شاق ، وتفرد قامة جسد كابد عناء طويلا ..

أنت الآن تدلف مرحلة السكون
بقلب اخضوضر بعد سنوات الصبر ، فأورق مزيدا من التحمل بعد إلف التجلد واستمراء وجع الدروب الشائكة ..
وإذا وجدت نفسك اليوم في خضم أمواج عاتية ، فإنك ستشد شراع روحك على صارية قوّت عودها التجارب واستظهار الدروس والنفاذ إلى مغزى العبر ..

هذه التكوينة الجديدة التي أزهرت بين جنبيك كحكمة صافية عبرت بسلام مدن الغيم والضباب ..
تخبرك أن بين أدغال الوقت مهما تكاثف الحزن ثمة أسراب للفرح لا تنفك تسافر إلى عينيك تحمل إليك بين منقارها بذور الأمل ..

هذه التكوينة لابد تعلمك نشيدا تعانق به شمس أيامك الممتدة بهدوئها و صمت حكمتها المترامي بين النبض والنبض ..
لا بد تعلمك كيف ترتق عتمتك بخيوط الشمس وتلقي في روعك إيمانا أن خلف ساعات الليل وظلمته طير صداح يهدي لك الفجر في ثوب أغنية حيكت من نور ..

فترفق بمرايا قلبك بعد اليوم ، لا تعكس على صفحتها أسئلة تجعلها تتشظى .. ولا تجعل عين الغرباء الحادة تحدق بها
كي لا تجرح ضوءها المستنير ..
فمرافئ قلبك اليوم لا ترحب كثيرا بالغرباء
تريد فقط أن تغفو عليها تلك القلوب التي حفظت عبقها واستظهرت دروبها عن عمق حب ..

----------


وقلت لا تكن مثل بدر يسكنه هاجس ليلة الثلاثين
فمن يدري قد يكون اكتمالك الأبهى لم يحن موعده بعد ..



سعدت بحلولك بعد غياب أخي الموقر
غبت ، فقلقنا عليك وقد اعتدنا جميل حضورك أيها المكرم ..



هل تقبل أن تكون مشرفا ؟
وأي قسم تفضل ؟

مع التقدير والاحترام ..


سأثبت النص ابتهاجا بعودة أخي المكرم / نور الدين بليغ ..
أختي الفاضلة والكاتبة الراقية / راحيل الأيسر،

أي جمال وعبق ينساب من بين حروفكِ، وأي صدق وعمق يحملُه قلمكِ!

شكرًا جزيلًا على هذا الحضور البهي وهذا الاستقبال الذي يغمرُ القلب بالدفء والابتهاج. كلماتكِ التي اقتطفتِها من زاوية التقاعد ليست مجرد نص، بل هي نسيج من الحكمة والرقة، وبلسم يُسكب على كل قلب يمر بمرحلة انتقالية. هي دعوة صريحة للتأمل، ورسمٌ بديع لـ "التكوينة الجديدة" التي يجب أن تزهر في دواخلنا لتكون حكمة صافية لا يطويها غيم أو ضباب.

كم هي جميلة لفتتكِ عن ترقيق العتمة بخيوط الشمس، وعن "مرايا القلب" التي يجب أن نحميها من تشظي الأسئلة وحدّة الغرباء. كلماتكِ عن "بدر يسكنه هاجس ليلة الثلاثين" هي أجمل ما يمكن أن يُقال لتجديد الأمل والتذكير بأن الأبهى قد يكون قادمًا.

> "سعدت بحلولك بعد غياب أخي الموقر... غبت، فقلقنا عليك وقد اعتدنا جميل حضورك أيها المكرم..."

والله، إنها لشهادة أعتز بها وأضعها وسامًا على صدري. قلقكم وسؤالكم هو ما يجعل لعودة الروح طعمًا مختلفًا، ويؤكد على قيمة الأسرة التي نجدها في هذا الصرح. اعتذر عن الغياب، وأسأل الله أن يوفقني لأكون عند حسن ظنكم دائمًا.

بخصوص دعوة الإشراف

أشكر لكِ هذه الثقة الغالية التي لا أرى نفسي أهلًا لحمل ثقل مسؤوليتها بالقدر الذي تستحقه، خاصة بعد هذا الانقطاع الطويل.

أتشرف وأعتزّ بدعوتكِ الكريمة، وأرى فيها حافزًا كبيرًا. لكن، اسمحي لي أن أستأذن بالتريث قليلًا. أودّ أن أستعيد زمام المبادرة في الحضور والكتابة والمشاركة الفعالة قبل أن ألتزم بمسؤولية الإشراف التي تحتاج إلى دوام حضور وجهد مستمر.

أفضل أن أبقى حاليًا جنديًا داعمًا لجميع الأقسام، مشاركًا ومتفاعلًا.

وعندما أطمئن إلى استقراري التام، سأكون سعيدًا جدًا بتلبية هذه الدعوة الكريمة، وسأميل غالبًا إلى قسم المواضيع الفكرية، أو الأدب والثقافة إن أتيح لي الاختيار، فهما الأقرب لميولي.

جزيل الشكر مرة أخرى على هذا الترحيب الاستثنائي والتثبيت الذي يبهج القلب. دمتِ في حفظ الله ورعايته، ودمتِ قامة شامخة في سماء الأدب والعطاء.

مع خالص التقدير والاحترام،






 
رد مع اقتباس