اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس العكري
هذه القصة أقرب إلى الحكاية الرمزية، حيث تُجسَّد الطبيعة (زهرة – شجرة) لتعبّر عن فلسفة الحياة.التقنية السردية: أسلوب بسيط مباشر قريب من قصص الأطفال أو الأمثال الأخلاقية، يعتمد على الحوار القصير والختام العِبري. القصة تنتمي إلى مدرسة الأدب التربوي الرمزي، حيث الهدف ليس الحكاية في ذاتها وإنما المغزى: "لا يغرنك البريق المؤقت، فالبقاء للأصل الثابت".يمكن وضع أحمد فؤاد صوفي هنا ضمن فئة كتّاب الرمزية الأخلاقية، لأنه يوظّف الأسلوب الرمزي (شجرة/زهرة) لإيصال دروس في الحكمة الإنسانية.
|
-------------------------------
أخي عباس ،،
حللت أهلاً، أفرح دوماُ بتعليقك الناقد الذي يقطر احترافاً وخبرة وموهبة واضحة ،،
جميل ما جئت به ،،
بارك الله لك بكل عملك ،،
ودي لك وتحيتي ،،