اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
هذا نص ثري وبديع
وهذه اللغة أقرب إلى الشعر والشاعرية ..
أصل الشعر إيحاء وهمس كبديعتك هذه
أما الخطاب المباشر فيشز عن رتم الشعرية الهامسة بحنوها الدافئ قيد ثرثرة عابثة ..
لذلك أعجب كثيرا ممن يطوعون الشعر في كتابة بعض القضايا دينيا كان أو اجتماعيا وهم ممسكون بخيط الإبداع ، ومستميتين ألا تفقد اللغة الشعرية همسها ورتمها الرخيم الذي يسري في الروح كالخدر ، فتسكر الحواس ..
لأن تسخير الشعر في خدمة قضية ما ، يخرجها من همسها إلى صرخة ، ما لم يكن الشاعر على قدر من الإبداع والابتكار للإنزياحات بشتى أنواعها بما يخدم اللغة الشعرية الهامسة الخادرة المسكرة التي تمنح للمتلقي أجنحة للتحليق متخففا من ثقل الواقع إلى سماوات من لغة الشعر الزرقاء التي لا يحدها منتهى ..
وهنا في هذا النص كثيرة من جوانبه
لامس هذا الوصف ، فجاء أنيقا رائقا ماتعا ..
أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ
لك التقدير والاحترام ..
|
يا لشاعريتكِ الراقية وفهمكِ العميق لجوهر الشعر!
أسرتني قراءتكِ الفلسفية التي تضع اليد على "أصل الشعر: إيحاء وهمس"، وكيف أن سحر الإبداع يكمن في خدمة القضايا دون أن تتحول الشاعرية إلى "صرخة"، بل تبقى "همسة خادرة مسكرة" تمنح المتلقي "أجنحة للتحليق".
تقديركِ لهذا النص وقولكِ بأنه لامس "اللغة الشعرية الهامسة" هو شهادة أعتز بها ووسام على صدري.
لكِ فائق الشكر والاحترام على هذا النقد البديع الذي هو بذاته قصيدة.