هذا نص ثري وبديع
وهذه اللغة أقرب إلى الشعر والشاعرية ..
أصل الشعر إيحاء وهمس كبديعتك هذه
أما الخطاب المباشر فيشز عن رتم الشعرية الهامسة بحنوها الدافئ قيد ثرثرة عابثة ..
لذلك أعجب كثيرا ممن يطوعون الشعر في كتابة بعض القضايا دينيا كان أو اجتماعيا وهم ممسكون بخيط الإبداع ، ومستميتين ألا تفقد اللغة الشعرية همسها ورتمها الرخيم الذي يسري في الروح كالخدر ، فتسكر الحواس ..
لأن تسخير الشعر في خدمة قضية ما ، يخرجها من همسها إلى صرخة ، ما لم يكن الشاعر على قدر من الإبداع والابتكار للإنزياحات بشتى أنواعها بما يخدم اللغة الشعرية الهامسة الخادرة المسكرة التي تمنح للمتلقي أجنحة للتحليق متخففا من ثقل الواقع إلى سماوات من لغة الشعر الزرقاء التي لا يحدها منتهى ..
وهنا في هذا النص كثيرة من جوانبه
لامس هذا الوصف ، فجاء أنيقا رائقا ماتعا ..
أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ
لك التقدير والاحترام ..