قد ينطفئ فينا كل شيء في لحظة عزلة
إلا ترانيم الذاكرة إلا مواجيد قلب يحمل الأمس أنسا أو وزرا ..
ماولد الشوق إلا من دمعة عاشق
ولو رام الوجع ربيبا فهو جوانح شاعر وجوارحه ..
الكاتب ذاك الرحال الذي يفتأ يلملم في بَقَطِه متاع الأمس
وأسئلة الهمس ،وثرثرات الهاجس ، يغلفها بالتفسير حتى تختمر ، ثم يعرضها لفتنة التأويل حتى تتوالد المعاني ..
لا يكتب من يركع لفناء الذكرى ، بل من يرعاها وجدا وشجوا
ففي الحنين ما يجعل بحة الألم نديا ..
كذاك الذي غفا هنيهة على حلم لذيذ ثم استيقظ يرتل تفاصيل رؤياه وثمة رطوبة ودفء يغلف حنجرته الشجية
يرتلها في محراب أمنية واليقين خلفه يُؤَمِّن ..
المكرم ، أستاذنا الأديب وأخي الموقر / نورالدين بليغ
لقد أحسن أخي المكرم الهاشمي وصدق إذ وصف لغتك هنا بالساحرة ..
صدقني الدهشة لم تفارقني وأنا أتأمل جمال استعاراتك
وحسن انتقائك للمفردات ..
أشكر متعة أهديتنا إياها
أستاذنا المكرم .