نثرية ( ضوء النار )
للكاتب الموقر / نور الدين بليغ
كتبت :
هذه الغضبة وهذا الوجع الذي بين جنبيك أبى إلا أن ينطق شعرا كأنه الشلال يهدر ألما ..
قد يطفئ الحزن وهج كل مضاء
إلا الشاعر يضيئه الحزن ويكاد يغني بآهته ما أن يسحقه الألم ..
ذاك لأنه الأواه والشعر تراتيله
إن طاردته جيوش الهم ، ضرب في بحر حزنه طريقا سربا
ولاذ بأبجد إنسانيته ..
مشحونة بالعاطفة ، مغرورقة بالألم
طافحة بالجمال الحزين حين يسكن نظرة تاهت في ذهولها
بيد أن في توهانها وحيرتها ثمة بوصلة و هداية إلى ضفاف الشعر ترسو عندها إلتواءات الوجع